الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طارق ( تأليف د/نبيل فاروق)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
..Smilly..
- عضو بيشاور عقلة -
avatar

انثى عدد المساهمات : 164
نقاط : 3066
تاريخ التسجيل : 16/01/2010
العمر : 21
الوظيفه : reading/drawing
المزاج : not cool

مُساهمةموضوع: طارق ( تأليف د/نبيل فاروق)   الثلاثاء يونيو 01, 2010 11:17 pm

طارق قصه من تأليف الأستاذ/نبيل فاروق
عجبتنى جدا وحبيت اطرحها كموضوع للمناقشه
ياريت كل واحد يقول رأيه ايه بصراحه ف القصه دى
اسيبكو بقى تقرو


طارق



كان لقاؤنا عجيبا كالمعتاد ..

كنت أهم بركوب سيارتي ، بعد أن ودعت منذ لحظات صديق عزيز ، حملته الطائرة إلى واحدة من بلدان النفط ، عندما لمحت (محمد) ، وهو يهم بركوب سيارته ، التي تجاور سيارتي ، في ساحة الانتظار الضخة ، بميناء القاهرة الجوي الجديد ، فوجدت نفسي أهتف بكل اللهفة والسعادة :
ــ (محمد) ! .. يا لها من مصادفة !

رفع الرجل عينيه إلى في حيرة ، وبدا لحظات وكأنني قد أيقظته من شرود عميق ، قبل أن يهتف في حرارة :
ــ أنت ؟!.. يا لها من مفاجأة!

تعانقنا في حرارة ، بكل شوق ولهفة اللقاء ، بعد غياب دام أكثر من عشرين عاما ، منذ غادر (محمد) (مصر)
لآخر مرة ، في طريقه للعمل في (ألمانيا) ، التي استقر فيها طيلة هذه الأعوام ، دون أن نلتقي مرة واحدة ، وإن كنت قد تابعت أخباره ، وعلمت أنه قد أنجب شابا وفتاة ، من زوجته الألمانية الجميلة ، التي تختلف كثيرا عن ملامحنا المصرية المعروفة..
وبكل الحرارة ، سألته :
ــ كيف حالك يا رجــل؟ .. متى عدت ؟ .. وما الذي تفعله هنا ؟
أطلق من أعماق صدره زفرة حارة ، وهو يقول :
ــ كنت أودع ابني (طارق) ، وهو في طريق عودته إلى (ألمــانيا).
أنبأتني زفرته وملامحه أنه يعانى توترا شديدا ، فقلت في اهتمام :
ــ ألمح قصة مثيرة ، خلف هذا الانفعال.
ابتسم ابتسامة باهتة ، وهو يقول :
ــ آه .. نسيت أنك كاتب قصصي ، ولكنني أراهنك أن قصتي ستثير سخط ودهشة قرائك ، وأنهم سيتهمونك بالمبالغة الشديدة ، لو كتبتها كما حدثت تماما.
أثارت عبارته فضولي في شدة ، فقلت :
ــ أظنك لن تبخل برواية قصتك على مسامعي.
أطلق زفرة حارة أخري ، وقال :
ــ على العكس .. إنني أحتاج إلى من أقص قصتي علي مسامعه.
تركنا سيارتينا في موقف سيارات المطار ، واصطحبته إلى (كافيتيريا) المطار ، حيث بدأ يروي :
ــ مشكلتي هي أن لي ولدا نصف ألماني ، يبلغ من العمر ثمانية عشر عام ، لم يزر (مصر) سوي مرة واحدة قبل هذه المرة ، وكان ــ آنذاك ــ في الثالثة عشرة من عمره ، وكنت قد استخرجت له جواز سفر مصري ، من سفارتنا في (ألمانيا) وقضي هنا إجازة ممتعة ، عاد بعدها إلى (ألمانـيا) سعيدا راضيا.
سألته في حيرة : وما المشكلة في هذا ؟
أكمل في توتر :
ــ المشكلة نشـأت في زيارته هذه المرة ، بعد خمسة أعوام من زيارته الأولي ، فلقد أراد ابني (طارق) ، الذي يعجز تماما عن التحدث بالعربية ، أن يزور (مصر) مع صديق له ، في أثناء وجودي هنا في إجازة طويلة ، وأراد أن يزهو بكونه مصريا ، فحضر إلي هنا بجواز سفره المصري ، علي الرغم من أنه يملك جوازا ألمانيا ، وحضر معه زميله الألماني بجواز سفر ألماني بالطبع ن ولم يكد الاثنان يصلان إلي (القاهرة)
حتى بدأت مشكلة (طارق).
ازدرد لعابه في صوبة ، وتابع في انفعال :
ــ لقد أنهى صديقه الألماني إجراءاته في دقائق معدودة ، وبقي (طارق) ساعة كاملة ، ورجال الأمن يرمقونه بنظرات الشك ، ويستجوبونه على نحو عنيف ، وقد استنكروا تماما جهله باللغة العربية ، وهو يحمل جواز سفر مصري ، واسم عربي تماما.
قلت في خفوت :
ــ أعتقد أن هذا حقهم.
رمقني بنظرة حادة ، وقال :
ــ ربما .. المهم أنهم في النهاية قد سمحوا له بالدخول ، بعد أن حذروه من أن تاريخ جواز سفره قد انتهى ، وأنه من الضروري أن يحصل على جواز سفر جديد ، حتى يمكنه العودة إلي (ألمـانيا) حيث أنه من المحتم أن يسافر بجواز سفر مصري ، مادام قد دخل إلي البلاد بواسطة جواز سفر مصري .. وتصور هو أن استخراج جواز السفر أمر بسيط ، مادام يحمل رسميا الجنسية المصرية ، بحكم كونه ابني ، وأخبرني بكل بساطة بالأمر ، مع ضرورة عودته إلي (ألمـانيا) خلال أسبوع واحد ، حيث سيبدأ فصله الدراسي الجديد.

زفر مرة ثالثة بحرارة أكثر ، وهو يضيف :
ــ وهنا بدأت المشكلة الحقة.

اعتدلت أسأله في اهتمام حقيقي:
ــ لماذا ؟ .. ماذا حدث ؟

قال ومرارة الأيام السابقة لا تزال تملأ حلقه وكلماته :
ــ ذهبت لاستخراج جواز سفر جديد لــ (طارق ) ، فأخبروني أن الأوراق المطلوبة تتضمن تحديد موقفه من التجنيد الإجباري ، حيث أنه قد تجاوز أعوامه الثمانية عشرة ، وأرسلوني إلي قسم الشرطة لاستخراج ما يثبت موقفه من التجنيد ، فأخبرني الموظف المختص هنــاك أنه لن يمكننا تحديد موقفه من التجنيد ؛ لأنه لم يسجل ضمن مواليد الناحية ، ولم يحن دوره للخضوع للكشف الطبي في منطقة التجنيد بعد ، ولم تستخرج له حتى بطاقة طلب التجنيد البيضاء.

سألته في لهفة :
ــ وماذا فعلت ؟

قال في توتر :
ــلجأت إلي أحد معارفي ، من أصدقاء وزير الدفاع ، وحصلنا من الوزير مشكورا على أمر باستثناء (طارق) من موعد الكشف الطبي التقليدي ، واستخرجنا له بطاقة بيضاء استثنائيا ، وتصورت أن المشكلة قد انتهت ، فأسرعت عائدا إلي موظف التجنيد بالقسم ، ولكنه أخبرني أنه مادام (طارق) وحيد والديه ، فسنحتاج إلي استمارة خاصة تثبت ذلك ، علي أن يقوم بتوقيعها شيخ الحارة.

قلت في دهشة :
ــ شيخ الحارة ؟! .. أما زال لدينا شيوخ حارات ؟.. لقد كان هذا ضروريا في الماضي ، عندما لم يكن هناك الكثيرون ممن يحملون بطاقات هوية شخصية ، وكأن الأمر يحتاج إلي شيخ الحارة ، لتعرف الأشخاص ، ولكنني كنت أظن أنه لم تعد هناك حاجة لوجوده ، ونحن علي مشارف القرن الحادي والعشرين.

مط شفتيه ، قائلا :
ــ أنا أيضا كنت أتصور هــذا ، حتى أنني لم أفهم في البداية ما يقصده موظف التجنيد هذا ، وحتى بعد أن فهمت ، عجزت تماما عن ترجمة منصب (شيخ الحارة) هذا لابني (طارق) فلا يوجد شبيه لهذه المهنة العجيبة في العالم كله.

ابتسمت علي الرغم منى ، وأنا أتصور محاولة شرح وظيفة (شيخ الحارة) ، لشاب يدرس الحساب بالكمبيوتر في (ألمــانيا) ، وقلت :
ــ وكيف تجاوزت هذه العقبة ؟

قال في ضيق :
ــ بحثنا عن شيخ الحارة هذا ، حتى عثرنا عليه في صعوبة ، وأخبرنا الرجل أننا نحتاج إلي ما يسمي بكشف عائلة وهو عبارة عن وثيقة تثبت أن (طارق) وحيد والديه وهذا يمنحه حق في الإعفاء من التجنيد الإجباري مؤقتا ، وأسرعت أبتاع استمارة كشف العائلة هذه من مكتب البريد ، ولكن واجهتنا عقبة رهيبة.

سألته :
ــ ما هي ؟

قال بصوت أقرب إلي البكاء : لابد أن تتطابق بيانات الاستمارة مع البيانات المدونة بالسجل المدني ، وهذا يتطلب أن تكون لنا بيانات أسرية بالسجل المدني ، علي الرغم من أننا نقيم طيلة عمرنا في (ألمـانيا) .

وزفر مرة أخري مردفا :
ــ وكان من المحتم أن أستخرج أنا بطاقة عائلية لتكون لنا بيانات أسرية في السجل المدني ، يمكن مطابقتها بما سيدون باستمارة كشف العائلة ..
ضحكت علي الرغم مني ، وأنا أقول :
ــ وماذا حدث ؟

ابتسم في مرارة ، قائلا :
ــ استخرجت بطاقة عائلية ، وذهبنا إلي شيخ الحارة مرة أخري ، فأعد لنا استمارة كشف العائلة ، وأسرعنا بها إلي منطقة التجنيد ، مع الاستثناء الوزاري الخاص ، ليتم توقيع الكشف الطبي على (طارق) ، ونجحنا في اجتياز هذه العقبة بحمد الله ، وحصلنا على شهادة الإعفاء المؤقت من التجنيد ، وأسرعنا نستخرج جواز السفر لــ (طارق) ، ووجدنا له مكانا علي طائرة الليلة لحسن الحظ ، حيث سيبدأ فصله الدراسي صباح الغد.

قلت مبتسما في ارتياح :
ــ حمدا لله.

لوح بيده قائلا :
ــ ولكن القصة لم تنته بعد.

سألته في دهشة :
ــ كيف ؟ .. ألم تقل إنكم قد أنهيتم كل شئ.

قال في مرارة :
ــ هذا ما تصورناه ، ولكن أحدهم أخبرني صباح اليوم فقط أنه من الضروري أن نحصل على إذن من مكتب التنظيم والإدارة ، للسماح لــ (طارق) بالسفر ، حتى ولو كان يحمل شهادة إعفاء مؤقت من التجنيد .. وأسرعت مع (طارق) إلي مكتب التنظيم والإدارة ، وواجهتنا كالمعتاد نظرات الشك والريبة ، مع ملامح (طارق) الألمـانية ، وجهله التام باللغة العربية ولكنهم منحونا إذن السفر ، وقبل أن نتسلمه في لهفة ، أصر الجندي المسئول علي أن يوقع (طارق) بالاستلام ، باللغة العربية ، وحاولت أن أقنعه بأن هذا مستحيل ؛ لأن (طارق) يجهل العربية تماما ، إلا أنه أصر بكل صلابة وصرامة.

قلت في حيرة :
ــ وكيف تجاوزت هذه العقبة ؟

قال في حدة :
ــ كتبت لــ (طارق) اسمه الكامل بالعربية ، وطلبت منه أن يرسمه كما هو ، في خانة التوقيع ، وفعل (طارق) هذا ، وهو يكاد يبكي غيظــا ، لذلك التعقيد الشديد في الإجراءات والخطوات ، وحمل تصريح السفر ، وبدا شديد العصبية ، يتعجل موعد السفر ، حتى وصلنا إلي المطار.

قلت في لهفة :
ــ وسافر ؟

زفر للمرة الألف ، قائلا :
ــ بعد عذاب طويل ، فلقد استوقفه رجال الأمن طويلا ، وراحوا يفحصون جواز سفره عشرات المرات ، ويستجوبونه في عنف ، وحجتهم هذه المرة مثيرة للحنق والسخرية معا.

سألته في لهفة :
ــ ما هي ؟

ضرب سطح المنضدة براحتيه ، وهو يقول في حدة :
ــ حجتهم هذه المرة ، هي أنه من المستحيل ــ في (مصر) بالذات ــ أن تتخذ كل هذه الإجراءات في أسبوع واحد ، وأن نجاحنا في هذا يجعل الأمر مثيرا للشك ، ولك أن تتصور دهشة (طارق) أمام هذا المنطق ، وهو الذي يعلم أن استخراج جواز السفر في (ألمــانيا) لا يستغرق أكثر من بضع ساعات ، مهما بلغت مشكلة استخراجه.

واكتست ملامحه بمرارة شديدة ، وهو يستطرد :
ــ وأكثر ما يؤلمني في هذا عبارة (طارق) الأخيرة ، قبل أن يستقل الطائرة ، فلقد أخبرني أنه ــ مع احترامه لي ــ لن يطأ أرض (مصر) بقدميه ، ما بقى له من العمر.
..................................................................................
افترقنا بعد أن أفرغ (محمد) قصته وتوتره في أذني ، وتركني أحمل في عقلي تساؤلات شتي حول هذا الموقف ..
..
من المسئول عن كل هذا ؟

أهي تعقيدات الروتين في (مصر) ؟..

أهي البيروقراطية ، أم هو تقصير (محمد) في تعليم ابنه لغة البلد الذي يحمل جنسيته ؟ ..

أهي مشكلة الإدارة في (مصر) ، أم مشكلة الانتماء المزدوج في أعماق (طارق) ؟

صدقوني ، لم أجد جوابا شافيا حتى هذه اللحظة ..

هل أجده لديكم ؟ ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملحوظة : "أعجب ما في هذه القصة أن جميع وقائعها حقيقية مائة في المائة ، لذا فلم أجد أمامي سوي أن أهديها إلى بطلها الحقيقي الذي لم ألتق به أبدا من قبل .. إلى (طارق) "


د/نبيل فاروق


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد كنزى
- مشرف قسم ع المسطبة -
avatar

ذكر عدد المساهمات : 295
نقاط : 3214
تاريخ التسجيل : 12/04/2010
العمر : 28
الوظيفه : رحااااااااال
المزاج : متى تعووووووووووود

مُساهمةموضوع: رد: طارق ( تأليف د/نبيل فاروق)   الأربعاء يونيو 02, 2010 3:04 am

اود ان احيى الدكتور نبيل فاروق الرجل المستحيل
واحيكى انتى ثانية على هذه القصه الرائعه بجد هى دى مصر اللى احنا عايشين فيها الراجل مفيش ذنب عليه ماشاء الله ربنا مايحرمنا من الروتين الزياده اللى ............ ماعلينا هوده اللى بيخلينا نتبهدل بره موقف مقارب شويه حصل معايا طالبوا شهادة تجنيد بتاعت والدى اللى عنده64سنه ليطلع جواز سفر بتاع عشان يرو للحج بالذمه مش ديه مسخره عايشين فيها وهما المصريين كده بياخدوه كل حاجه بضحك

************************************************
محمد عبد الرازق

الى من فقدتها

اخذت قلبى

عزفتنى عن الزواج

    
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
..Smilly..
- عضو بيشاور عقلة -
avatar

انثى عدد المساهمات : 164
نقاط : 3066
تاريخ التسجيل : 16/01/2010
العمر : 21
الوظيفه : reading/drawing
المزاج : not cool

مُساهمةموضوع: رد: طارق ( تأليف د/نبيل فاروق)   الأربعاء يونيو 02, 2010 5:26 pm

والله المصريين بقا عندهم مناعه ضد الروتين دا
لولا كدا ما كناش هنعرف نعيش
ربنا يبارك ف الحكومة
شكرا لمرورك وردك الجميل يامحمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد كمال
- عضو أوعى وشك -
avatar

ذكر عدد المساهمات : 343
نقاط : 3409
تاريخ التسجيل : 27/04/2010
العمر : 37
المزاج : الف الحمد لله

مُساهمةموضوع: اسكت يا بقى   الأربعاء يونيو 02, 2010 6:26 pm

فى احد المنتديات العربيه اتعرض علينا سؤال مهم
اقصى امنياتك بالنسبه للقطر الذى تعيش فيه
قلت
العثور على السفاره المصريه فى القاهره؟
ما اقصى ان تعيش غريب فى وطنك
ما اقصى ان تشعر ان الوطن ليس لك مكان فيه
اتقدم ل(طارق) بكل التقدير لحصوله على تأشيره الخروج
واقول له اننى املك ثلاثون خريفا
وما زلت ابحث عن تأشيره دخول للوطن
مشاركه مؤلمه
اهديها لمن يملك القرار
بشرط ان يتمتع بنسبه 25%للضمير الحى
لو لم لكن مصريا لودت ان اكون تركيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
..Smilly..
- عضو بيشاور عقلة -
avatar

انثى عدد المساهمات : 164
نقاط : 3066
تاريخ التسجيل : 16/01/2010
العمر : 21
الوظيفه : reading/drawing
المزاج : not cool

مُساهمةموضوع: رد: طارق ( تأليف د/نبيل فاروق)   الأربعاء يونيو 02, 2010 6:38 pm

فعلا احنا ما بقالناش مكان فى بلدنا ولا ف بلد غيرنا
وما اعتقدش ان فى حد اليومين دول من اللى يملكو القرار يتمتع ولا حتى بنسبة 10% من الضمير
احنا مش عايشين غير برحمة ربنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طارق ( تأليف د/نبيل فاروق)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
SoUL TeAM :: المنتدى العام :: ع القهوة-
انتقل الى: